أحمد بن محمد الشافعي الشاذلي
209
المفاخر العلية في المآثر الشاذلية
( صوره ) الاسم الرابع ، الذي لهيبته كل جبار خاضع ، لدفع المضار ، تقول : يا سلام سبعا ، ثم تقول : سلبت عن نفسي وعن فلان من كان من عباد اللّه المؤمنين جميع المضار ، ثم اذكر الاسم سبعا . الخامس وهو اسم العزة : ( محببه ) نظير ما تقدم ، تقول هنا : الحمد للّه سبعا ، ثم تقول : عين ملأت قلبي عزة ونورا ، ومن شئت من إخوانك المؤمنين ، ثم تذكر الاسم سبعا . الاسم السادس ، وهو المعروف بمفتاح الغيب : ( سقفاطيس ) للفتح على القلب ، تقول : يا سلام سبعا ثم تقول : سين ، أسألك بالسناء الأعظم أن تعطيني مفتاح قلبي ، وتذكر الاسم سبعا . الاسم السابع ، وهو اسم الجلالة الموصل إلى مفتاح الكنوز ولرتبة الكمال . ( سقاطيم ) وهو أن تقول يا اللّه بألف الوصل وهاء الرفع والمد سبعا ، ثم تقول رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ ( 97 ) وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ ( 98 ) [ المؤمنون : 97 ، 98 ] رب أسألك حولا من حولك ، وقوة من قوتك ، وتأييدا من تأييدك حتى لا أرى غيرك ولا أشهد سواك ، ثم اذكر الاسم سبعا ، ثم قال رضي اللّه عنه : أدغمت الكلام في أوله صيانة له عن غير أهله . انتهى الكلام على الأسماء . ومن قوله « أحون قاف ادم حم هاء امين » اختلفت الرواية فيه عن الشيخ ففي رواية أنها شعبة من الاسم الأعظم الذي إذا دعي به أجاب ، وإذا سئل به أعطى . وفي رواية اليافعي هذه ما يقتضي أنها هي الاسم الأعظم حيث ذكر تمام الرواية المتقدمة أن الشيخ قال بعد فراغه من إملاء ما تقدم على الأسماء ما نصه : ثم كمال الأمور ، وتمام السرور ، في جميع الأمور ، أن تقرأ سورة ( يس ) عشر مرات بعد صلاة الفجر قبل صلاة الصبح ، وأتل الاسم الأعظم « أحون قاف ادم حم هاء آمين » سبعين مرة وسل ما تريد . وصفة السؤال أن تقول عقب تلاوتك في الوقت المخصوص : أسألك اللهم يا من هو « احون قاف ادم حم هاء امين » افعل لي كذا وكذا ، وهذا صريح بأن هذا هو الاسم الأعظم لقول الشيخ : وأتل الاسم الأعظم ا ه . وقال بعضهم : ثم تختم بالصلاة على النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فإنك ترى من العز والجاه ، وعلو المنزلة ، وترقي المقامات العالية ، والتيسير في بلوغ مقاصدك ، ودفع الأعداء المعاندين عنك من ألطاف اللطيف ما يشرح الخاطر ويبهج الناظر بإذن اللّه تعالى . وصفة اتخاذها وردا في جوف الليل وعقب الصلوات وفي وقت الحاجة إليها ، أما في جوف الليل فتقرأ كل اسم عدد حروه بالجمل ، وذلك أن تجلس على طهارة